ابن النفيس
38
الصيدلية المجربة ( الموجز في الطب )
الحكيم المتوفى سنة 1291 م أي بعد ثلاث سنوات بعد وفاة ابن النفيس . ثم جاء كتاب « حل الموجز » لجمال الدين محمد بن محمد الأقسرائي المتوفى سنة 1398 م ، وطبع عدة مرات في شمال الهند ، وآخرها في القرن التاسع عشر . ثم تعليق ثالث بدىء تأليفه في كهرمان ، وانتهى نسخه في سمرقند سنة 1437 م لنفيس بن عوض الكهرماني ، وهو أجود التعليقات حسب قول حاجي خليفة ، وأضاف إليه غرس الدين أحمد بن إبراهيم الحلبي بعض الحواشي حول سنة 1563 م . وهناك تعليقات أخرى لمحمود بن أحمد الأقساطي الحنفي ( ولد سنة 1407 م ) ولشهاب الدين بن محمد البلبلي ، ولمحمد بن مسعود الكزروني ( ت سنة 1357 م ) ، ولكن أشهرها تعليق نفيس بن عوض الإيراني الأصل ، طبيب أولك بك التيموري ، وقد طبع وشرح هذا التعليق أكثر من مرة ، وكان عشّابو مصر يسترشدون به إلى عهد قريب . وترجمه إلى اللغة التركية مصلح الدين مصطفى بن شعبان السروري ، ثم أحمد كمال طبيب مستشفى أدرنة في عهد السلطان سليمان ، كما ترجم إلى العبرية وكان عنوانه : « سفر همّوجز » وطبع بالإنجليزية أول مرة في كلكتا سنة 1828 م بعنوان : « المغني في شرح الموجز » . ثم أعيد طبعه في لاكنو سنة 1906 م . والكتاب مرتب على أربعة فنون : الأول : في قواعد جزأي الطب - أعنى علميّه وعمليّه - بقول كلي . الثاني : في الأدوية والأغذية المفردة والمركبة وأسبابها وعلاماتها ومعالجاتها . الثالث : في الأمراض المختصة بعضو عضو . الرابع : في الأمراض التي لا تختص بعضو دون عضو آخر ، وأسبابها ، وعلاماتها ، ومعالجاتها . والتزم فيه مراعاة المشهور في أمر المعالجات من